السيد حسن الصدر
289
تكملة أمل الآمل
الدين ابن عمّه فيها . جاء بالأهل والعيال . وكان فقيها فاضلا وعبدا صالحا ، كثير العبادة ، مديما لقيام الليل والتهجّد والصلاة . وتزوّج السيد الوالد ابنته بأمر عمّه السيد صدر الدين ، وماتت بعد زمان قليل ، لم تلد منه شيئا . وتوفّي السيد قاسم في حدود سنة خمس وستين ومائتين بعد الألف بأصفهان . ولا أعرف مصنّفاته غير أني سمعت ما ذكرته من السيد والدي ( قدّس اللّه روحه ) ، والسيد الوالد يوم كان صهره كان حدث السن ابن ثماني عشرة سنة . ولم يبق في أصفهان بعد تزويجه ، بل رجع إلى النجف وبقيت عياله هناك . ولمّا جاء عمّه السيد صدر الدين إلى النجف أرسله إلى أن يجيء بعياله إلى النجف . ولمّا وصل إلى بلدة الكاظمين ، جاءه خبر وفاتها ، فلم يرحل إلى أصفهان . ثم بعد سنة من وفاة السيد صدر الدين جاءه خبر وفاة المرحوم السيد قاسم صاحب الترجمة .